في سيبويه ٢: ١٧٦: «والمضاعف يجري هذا المجرى، وذلك قولك: ضب وأضب وضباب ... وصك وأصك وصكاك وصكوك؛ كما قالوا: فرخ وأفرخ وفروخ وفراخ، وبث وأبث وبتوث وبثاث».
وفي المفردات:«الحد: الحاجز بين الشيئين الذي يمنع اختلاط أحدهما بالآخر. والجمع حدود».
لم يقع المفرد في القرآن.
٢ - وتظنون بالله الظنونا ... [٣٣: ١٠].
في المفردات:«الظن: اسم لما يحصل من أمارة، ومتى قويت أدت إلى العلم».
وفي الكشاف ٣: ٥٢٧: «عن الحسن: ظنوا ظنونًا مختلفة».
وفي النهر ٧: ٢١٤: «الظنون: جمع لما اختلفت متعلقاته، جمع - وإن كان لا ينقاس عند سيبويه جمع المصدر إذا اختلفت متعلقاته، وينقاس عند غيره وقد جاء الظنون جمعًا في أشعارهم. أنشد أبو عمرو في كتاب الألحان:
إذا الجوزاء أدرفت الثريا ... ظننت بآل فاطمة الظنونا
والبحر ٢١٦».
المفرد في القرآن.
فَعْل الأجوف
١ - وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها [٢: ١٨٩].