وفي الكشاف ٢: ٤٧٤: «وأصل الأضغاث: ما جمع من أخلاط النبات وحزم، الواحد ضغث فاستيعر لذلك».
٥٧ - ويخرج أضغانكم ... [٤٧: ٣٧].
ب- أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم [٤٧: ٢٩].
في المفردات: «الضغن، والضغن: الحقد الشديد، وجمعه أضغان».
وفي القاموس: «الضغن بالكسر ... والحقد كالضغينة، وقد ضغن كفرح».
وفي الكشاف ٤: ٣٢٧: «أضغانهم: أحقادهم».
لم يقع المفرد في القرآن.
٥٨ - ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار [٢٠: ١٣٠].
ب- نأتي الأرض ننقصها من أطرافها ... [١٣: ٤١، ٢١: ٤٤].
في المفردات: «طرف الشيء: جانبه، ويستعمل في الأجسام والأوقات وغيرهما ... ومنه استيعر هو كريم الطرفين».
المفرد ومثناه في القرآن.
٥٩ - وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا [٢٤: ٥٩].
في المفردات: «الطفل الولد ما دام ناعمًا، وقد يقع على الجمع قال {ثم يخرجكم طفلا} [٤٠: ٧١] {أو الطفل الذين لم يظهروا} [٢٤: ٣١] وقد يجمع على أطفال».
وفي تأويل مشكل القرآن ٢١٩: «(ثم يخرجكم طفلا) إنه من وضع المفرد موضع الجمع».
وفي المخصص ١: ٣١: «قد يقع الطفل على الجميع».
وفي البحر ٦: ٣٤٦: «يوصف بالطفل المفرد والمثنى والجموع والمذكر والمؤنث، ويقال أيضًا طفل وطفلان وأطفال». انظر المقتضب ٢: ١٧٣.
٦٠ - ما لكم لا ترجون لله وقارا وقد خلقكم أطوارا [٧١: ١٣، ١٤].