للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

= ٢.

٥١ - وذلك يوم مشهود [١١: ١٠٣].

ب- إن قرآن الفجر كان مشهودا [١٧: ٧٨].

وفي الكشاف ٢: ٤٢٨: «{يوم مشهود}: مشهود فيه، فاتسع في الظرف بإجرائه مجرى المفعول به كقوله: ويوم شهدناه سليما وعامرًا.

أي يشهد فيه الخلائق الموقف لا يغيب عنه أحد. . . فإن قلت: ما منعك أن تجعل اليوم مشهودًا في نفسه دون أن تجعله مشهودًا فيه؛ كما قال الله تعالى: {فمن شهد منكم الشهر فليصمه} [٢: ١٨٥] قلت: الغرض وصف ذلك اليوم بالهول والعظم وتميزه من بين الأيام».

٥٢ - وبئر معطلة وقصر مشيد ... [٢٢: ٤٥].

في المفردات: «أي مبني بالشيد، وقيل: مطول، وهو يرجع إلى الأول. قيل: شيد قواعده: أحكمها، كأنه بناها بالشيد». ابن قتيبة: ٢٩٤.

وفي الكشاف ٣: ١٦٢: «المشيد: المجصص، أو المرفوع البنيان».

٥٣ - ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم [١١: ٨].

٥٤ - متكئين على سرر مصفوفة ... [٥٢: ٢٠].

في المفردات: «صففت كذا: جعلته على صف».

٥٥ - لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب [٢٢: ٧٣].

٥٦ - والسموات مطويات بيمينه ... [٣٩: ٦٧].

في المفردات: «طويت الشيء طيًا وذلك كطي الدرج. وعلى ذلك {يوم نطوي السماء} [٢١: ١٠٤]. ويعبر بالطي عن مضي العمر، يقال: طوى الله عمره. وقيل: {والسموات مطويات بيمينه} يصح أن يكون من الأول وأن يكون من الثاني، والمعنى: مهلكات».

٥٧ - ومن قتل مظلوما فقد جعلناه لوليه سلطانا [١٧: ٣٣].

٥٨ - وما نؤخره إلا لأجل معدود ... [١١: ١٠٤].

ب- وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة [٢: ٨٠].

ج- أياما معدودات ... [٢: ١٨٤].

<<  <  ج: ص:  >  >>