للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٦ - قال اخرج منها مذءوما ... [٧: ١٨].

في المفردات: «أي مذمومًا. يقال: ذمته أذيمه ذيمًا، وذممته أذمه، ذمًا، وذأمته ذأمًا».

وفي الكشاف ٢: ٩٤: «من ذأمه: إذا ذمه».

٢٧ - هل أنى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا [٨٦: ١].

في المفردات: «أي لم يكن شيئًا موجودًا بذاته، وإن كان موجودًا في علم الله تعالى».

في الكشاف ٤: ٦٥٥: «أي كان شيئًا منسيًا غير مذكور، نطفة في الأصلاب، والمراد بالإنسان جنس بني آدم».

٢٨ - لنبذ بالعراء وهو مذموم [٦٨: ٤٩].

ب- ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا [١٧: ١٨].

= ٢.

٢٩ - لئن لم تنته يا نوح لتكونن من المرجومين [٢٦: ١١٦].

في المفردات: «الرجام: الحجارة. والرجم: الرمي بالرجام، يقال: رجم فهو مرحوم».

٣٠ - قالوا يصا صالح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا [١١: ٦٢].

الرجاء: ظن يقتضي حصول مسرة. المفردات.

وفي الكشاف ٢: ٤٠٧: «(مرجوًا) كانت تلوح فيك مخايل الخير وأمارات الرشد، فكنا نرجوك لننتفع بك».

٣١ - وإنهم آتيهم عذاب غير مردود [١١: ٧٦].

ب- يقولون أئنا لمردودون في الحافرة [٧٩: ١٠].

أي لا دافع ولا مانع له. المفردات.

٣٢ - يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص [٦١: ٤].

في المفردات: «أي محكم كأنما بنى بالرصاص، يقال: رصصته، ورصصته».

٣٣ - وكان عند ربه مرضيا ... [١٩: ٥٥].

ب- ارجعي إلى ربك راضية مرضية [٨٩: ٢٨].

<<  <  ج: ص:  >  >>