للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ب- هو الله الخالق البارئ ... [٥٩: ٢٤]

ج- أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون [٥٢: ٣٥]

= ٢.

د- فتبارك الله أحسن الخالقين ... [٢٣: ١٤]

٦٦ - كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية [٦٩: ٢٤]

٦٧ - إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم خامدون [٣٦: ٢٩]

ب- حتى جعلناهم حصيدا خامدين [٢١: ١٥]

في المفردات: «كناية عن موتهم، من قولهم: خمدت النار خمودا: طفئ لهبها، وعنه استعير خمدت الحمى. سكنت، وقوله: (فإذا هم خامدون)».

٦٨ - وكنا نخوض مع الخائضين ... [٧٤: ٤٥]

في المفردات: «الخوض: هو الشروع في الماء والمرور فيه، ويستعار في الأمور، وأكثر ما ورد في القرآن ورد فيماي ذم الشروع فيه».

٦٩ - فأصبح في المدينة خائفا يترقب ... [٢٨: ١٨]

= ٢.

ب- ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين [٢: ١١٤]

٧٠ - ولا تكن للخائنين خصيما [٤: ١٠٥]

= ٣.

ب- ولا تزال تطلع على خائنة منهم [٥: ١٣]

ج- يعلم خائنة الأعين ... [٤٠: ١٩]

في المفردات: «وقوله: (ولا تزال تطلع على خائنة منهم، وقيل: على رجل خائن، ويقال: رجل خائن وخائنة، نحو: راوية وداهية. وقيل: خائنة موضع المصدر».

٧١ - أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها [٢: ٢٥٩]

= ٥.

في المفردات: «أصل الخواء: الخلا، يقال: خلا بطنه من الطعام تخوى خوى،

<<  <  ج: ص:  >  >>