للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٥٣ - وما أنتم له بخازنين ... [١٥: ٢٢]

قيل: معناه: حافظين له بالشكر. المفردات.

٥٤ - ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير [٦٧: ٤]

ب- كونوا قردة خاسئين ... [٢: ٦٥]

= ٢.

في المفردات: «خسأت الكلب فخسأ، أي زجرته مستهينا به فانزجر، وذلك إذا قلت له: اخسأ. . . خسأ البصر: انقبض».

٥٥ - أولئك هم الخاسرون ... [٢: ٢٧]

١٤.

ب- ولولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين [٢: ٦٤]

= ١٨.

ج- قالوا تلك إذا كرة خاسرة ... [٧٩: ١٢]

في المفردات: «الخسر، والخسران: انتقاص رأس المال، وينسب ذلك، إلى الإنسان. فيقال: خسر فلان، وإلى الفعل، فيقال خسرت تجارته».

٥٦ - لرأيته خاشعا متصدعا ... [٥٩: ٢١]

ب- هم في صلاتهم خاشعون ... [٢٣: ٢]

ج- وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين ... [٢: ٤٥]

= ٥.

د- ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة [٤١: ٣٩]

= ٥.

هـ- والخاشعين والخاشعات ... [٣٣: ٣٥]

و- خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث [٥٤: ٧]

في المفردات: «الخشوع: الضراعة، وأكثر ما يستعمل الخشوع فيما يوجد على الجوارح. والضراعة أكثر ما يستعمل فيما يوجد في القلب».

٥٧ - واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة [٨: ٢٥]

في البحر ٤: ٤٨٥: «خاصة: أصله أن يكون نعتًا لمصدر محذوف، أي إصابة خاصة، وهي حال من الفاعل المستكن في (ولا تصيبين) ويحتمل أن يكون حالاً

<<  <  ج: ص:  >  >>