٣٤ - وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب [٢٧: ٨٨]
٣٥ - وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه [٢٤: ٦٧]
في المفردات: «أي على أمر له خطر يجتمع لأجله الناس، فكأن الأمر نفسه جميعهم».
٣٦ - يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف [٢: ٢٧٣]
ب- هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون [١٢: ٨٩]
= ٣.
ج- قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين [٢: ٦٧]
= ٦.
٣٧ - وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر [١٦: ٩]
٣٨ - وجعل بين البحرين حاجزا ... [٢٧: ٦١]
ب- فما منكم من أحد عنه حاجزين [٦٩: ٤٧]
في المفردات: «الحجز: المنع بين الشيئين بفاصل بينهما».
٣٩ - وإنا لجميع حاذرون ... [٢٦: ٥٦]
في المفردات: «الحذر: احتراز عن مخيف. . . قرئ (حاذرون) و (حذرون)».
٤٠ - وهو أسرع الحاسبين ... [٦: ٦٢]
ب- وكفى بنا حاسبين ... [٢١: ٤٧]
٤١ - ومن شر حاسد إذا حسد [١١٣: ٥]
٤٢ - وأرسل في المدائن حاشرين ... [٧: ١١١]
= ٣.
في المفردات: «الحشر: إخراج الجماعة من مقرهم وإزعاجهم عنه إلى الحرب ونحوها. . . ولا يقال الحشر إلا في الجماعة».
٤٣ - أو يرسل عليكم حاصبا ... [١٧: ٦٨]
الريح التي تحصب، أي ترمي بالحصباء. الكشاف ٢: ٦٧٩.
٤٤ - ووجدوا ما عملوا حاضرة ... [١٨: ٤٩]