السلام وذكره ابن عباس أن ذلك إشارةً إلى الجنة التي خلقه فيها بالقوة من ظهر آدم).
وفي الكشاف ٤٣٦:٣: (وقيل: المراد به مكة، ووجهه أن يراد رده إليها يوم الفتح). البحر ١٣٦:٧
٢٣ - اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب [٤٢:٣٨]
في المفردات: (المغتسل: الموضع الذي يغتسل منه، والماء الذي يغتسل به).
وفي الكشاف ٩٧:٤: (هذا ماء تغتسل به وتشرب منه. . . وقيل: نبعت له عينان، فاغتسل من أحداهما وشرب من الأخرى). البحر ٤٠١:٧
وقال ابن قتيبة ٣٨٠: (المغتسل: الماء).
٢٤ - لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلاً لولوا إليه [٥٧:٩]
في الكشاف ٢٨١:٢: (أو غيراناً, وقرئ بضم الميم من أغار الرجل إذا دخل الغور، وقيل: هو تعدية غار الشيء وأغرته أنا، يعني أمكنة يغيرون فيها أشخاصهم، ويجوز أن يكون من أغار الثعلب، إذا أسرع بمعنى مهارب ومغار).
وفي البحر ٥٥:٥: (المغارات: جمع مغارة، وهي الغار، ويجمع على غيران، بني من غار يغور إذا دخل، مفعلة للمكان كقولهم: مزرعة. وقيل: المغارات: السرب تحت الأرض كنفق اليربوع).
وفي معاني القرآن ٤٤٣:١: (هي الغيران، وإحدها غار).
٢٥ - ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر [٢:١٠٢]
في المفردات: (المقبرة والمقبرة موضع القبور وجمعها مقابر).
٢٦ - أصحاب الجنة خير يومئذٍ مستقراً وأحسن مقيلاً. [٢٤:٢٥]
(ب) إنها ساءت مستقراً ومقاماً ... [٦٦:٢٥]
(ح) حسنت مستقراً ومقاماً ... [٧٦:٢٥]
في الكشاف ٢٧٥:٣: (المستقر: المكان الذي يكونون فيه في أكثر أوقاتهم مستقرين يتجالسون ويتحادثون).
والمقيل: المكان الذي يؤون إليه للاسترواح إلى أزواجهم والتمتع بمغازلتهن.
وفي البحر ٤٩٣:٦: (المستقر: مكان الاستقرار في أكثر الأوقات.
والمقيل: المكان الذي يأوون إليه في الاسترواح إلى الأزواج والتمتع ولا نوم في