للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

(ب) فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصية الرسول [٩:٥٨]

في الكشاف ٤٩١:٤: (وتواصٍ بمعصية الرسول ومخالفته).

وقال سيبويه ٢٤٨:٢: (وقد كسروا في نحو معصية ومحمية، وهو على غير قياس ولا يجيء مكسوراً أبداً بغير الهاء، لأن الإعراب يقع على الياء، ويلحقها الاعتلال فصار هذا بمنزلة الشقاء والشقاوة).

٢١ - ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرماً ... [٩٨:٩]

في الكشاف ٣٠٣:٢: (غرامة وخسراناً).

وفي البحر ٩٠:٥: (قال بعضهم: هي جزية أو قريبة من الجزية. وقيل: المغرم: العزم والخسر).

وفي النهر ٩٠: (المغرم: الغرم والخسر).

(ب) أم تسألهم أجراً فهم من مغرمٍ مثقلون. [٤٠:٥٢, ٤٦:٦٨]

في الكشاف ٥٩٦:٤: (المغرم: الغرامة).

٢٢ - أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة [١٧٥:٢]

=٢٨.

في المفردات: (الغفران والمغفرة من الله: هو أن يصون العبد من أن يمسه العذاب).

٢٣ - فعند الله مغانم كثيرة. ... [٩٤:٤]

في المفردات: (المغنم: ما يغنم، وجمعه غنائم). . .

وفي البحر ٣٢٩:٣: (هذه عدة بما يسني الله تعالى لهم من الغنائم على وجهها من حل دون ارتكاب محظور بشبهة وغير تثبت، قال الجمهور: وقال مقاتل: أراد ما أعده الله تعالى لهم في الآخرة من جزيل الثواب والنعيم الدائم الذي هو أجل الغنائم).

المغنم: بمعنى ما يغنم يكون مصدراً أريد به اسم المفعول.

٢٤ - فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله [٨١:٩]

بقعودهم عن الغزو. الكشاف ٢٩٦:٢، العكبري ١٠:٢

وفي البحر ٧٩:٥: (ولفظ (المقعد) يكون للزمان والمكان والمصدر، وهو هنا للمصدر، أي بقعودهم وهو عبارة عن الإقامة في المدينة). النهر ٧٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>