للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٨ - فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة ... [٢٣:١٩]

المخاض: وجع الولادة. مخضت الحامل مخاضاً ومخاضاً.

العكبري ٥٩:٢، الكشاف ١١:٣، البحر ١٨٢:٦.

قيل بالفتح اسم للمصدر، كالعطاء وبالكسر مصدر كالقتال من العكبري.

٨ - ثم إلي مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون ... [٥٥:٣]

(ب) إلى الله مرجعكم جميعاً. ... [١٠٥:٥]

(ج) ثم إليه مرجعكم ... [٦٠:٦]

=١١.

(د) ثم إلى ربهم مرجعهم. ... [١٠٨:٦]

=٥.

قياس المصدر الميمي من رجع يرجع (مفعل) بفتح العين.

٩ - وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة. ... [١٧:٩٠]

في البحر ٤٧٦:٨: (أي بالتعاطف والتراحم، أو بما يؤدي إلى رحمة الله).

١٠ - وإذا أراد الله بقومٍ سوءاً فلا مرد له. ... [١١:١٣]

=٣.

(ب) فهل إلى مردٍ من سبيلٍ ... [٤٤:٤٢]

(ج) والباقيات الصالحات خير عند ربك ثواباً وخير مراداً [٧٦:١٩]

(د) وأن مردنا إلى الله. ... [٤٣:٤٠]

في الكشاف ٣٨:٣: (وخير مرداً) أي مرجعاً وعاقبة، أو منفعة من قولهم: أليس لهذا الأمر مرد.

وفي الكشاف ٤٨٣:٣: (لا مرد له) المرد: مصدر بمعنى الرد).

١١ - يسألونك عن الساعة أيان مرساها. ... [١٨٧:٧، ٤٢:٧٩]

في الكشاف ١٨٣:٢: (مرساها) إرساؤها، أو وقت إرسائها).

وفي البحر ٤٣٤:٤: (مرساها) مصدر، أي متى إرساؤها. . وقال الزمخشري وتقديره: أو وقت إرسائها ليس بجيد لأن (أيان) اسم استفهام عن الوقت، فلا يصح أن يكون خبراً عن الوقت إلا مجازاً لأنه يكون التقدير: في

<<  <  ج: ص:  >  >>