له، وكلته الطعام: إذا أعطيته كيلا، اكتلت عليه: إذا أخذت منه كيلا».
وفي العكبري ١: ١٤٨: «الكيل: هنا مصدر في معنى المكيل والميزان كذلك».
١٤٨ - بل هم في لبس من خلق جديد [٥٠: ١٥].
في المفردات:«أصل اللبس: ستر الشيء، ويقال ذلك في المعاني».
أي في خلط وشبهة.
الكشاف ٤: ٣٨٢.
١٤٩ - ولتعرفنهم في لحن القول [٤٧: ٣٠].
في المفردات:«اللحن: صرف الكلام عن سننه الجاري عليه، إما بإزالة الإعراب أو التصحيف، وإما بإزالته عن التصريح وصرفه بمعناه إلى تعريض وفحوى، وهو محمود عند أكثر الأدباء، وإياه قصد في قوله:{ولتعرفنهم في لحن القول}.
وفي الكشاف ٤: ٣٢٧: وقيل: اللحن: أن تلحن بكلامك، أي تميله إلى نحو من الأنحاء ليفطن له صاحبك كالتعريض والتورية».
١٥٠ - والعنهم لعنا كبيرا ... [٣٣: ٦٨].
في المفردات:«اللعن: الطرد والإبعاد على سبيل السخط، وذلك من الله تعالى في الآخرة عقوبة، وفي الدنيا انقطاع من قبول رحمته وتوفيقه، ومن الإنسان دعاء على غيره».
١٥١ - لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما [١٩: ٦٢].
= ٣. اللغو = ٦.
في المفردات:«اللغو من الكلام: ما لا يعتد به، وهو الذي يورد، لا عن روية وفكر، فيجري مجرى اللغا، وهو صوت العصافير، ونحوها من الطيور. قال أبو عبيدة: لغو ولغا».
وفي العكبري ١: ٥٣: «{باللغو في أيمانكم}: يجوز أن يتعلق (في) بالمصدر، كما تقول: لغا في يمينه».