٦٢ - والنخل والزرع مختلفا أكله ... [٦: ١٤١].
= ٥. زرعا = ٣. زروع.
في المفردات: «الزرع: الإنبات، وحقيقة ذلك تكون بالأمور الإلهية دون البشرية».
والزرع في الأصل مصدر، وعبر به عن المزروع.
وفي البحر ٤: ٢٣٤: «الزرع: الحب المقتات».
٦٣ - فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا [٦: ١٣٦، ١٣٨].
في المفردات: «الزعم: حكاية قول يكون مظنة للكذب، ولهذا جاء في القرآن في كل موضع ذم القائلون به».
٦٤ - فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه [٣: ٧].
في المفردات: «الزيغ: الميل عن الاستقامة، والتزايغ: التمايل، ورجل زائغ، وقوم زاغة وزائغون».
٦٥ - إن لك في النهار سبحا طويلا [٧٣: ٧، ٧٩: ٣].
في المفردات: «السبح: المر السريع في الماء وفي الهواء، يقال: سبح سبحا وسبيحة، واستعير لمر النجوم في الفلك نحو: {وكل في فلك يسبحون} ولجري الفرس: {فالسابحات سبحا} ولسرعة الذهاب في العمل نحو: {إن لك في النهار سبحا طويلا}».
في الكشاف ٤: ٦٣٩: «تصرفا وتقلبا في مهماتك وشواغلك، ولا تفرغ إلا بالليل».
٦٦ - فالسابقات سبقا ... [٧٩: ٤].
في المفردات: «أصل السبق: التقدم في السير».
٦٧ - حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما [١٨: ٩٣].
قرئ: {السدين}، قال الكسائي: هما لغتان بمعنى واحد؛ وقال الخليل وسيبويه بالضم الاسم، وبالفتح المصدر؛ وقال عكرمة وأبو عمرو ابن العلاء وأبو عبيدة: ما كان من خلق الله لم يشارك فيه أحد، فهو بالضم وما كان من صنع