في المفردات:«الروع. إصابة الروع، واستعمل فيما ألقى فيه من الفزع ...».
٥٩ - ذلك الكتاب لا ريب فيه ... [٢: ٢].
١٧. ريبهم.
٦٠ - فالزاجرات زجرا ... [٣٧: ٢].
في المفردات:«الزجر: طرد بصوت ... ثم يستعمل في الطرد تارة. وفي الصوت أخرى». وقوله:{فالزاجرات زجرا}: أي الملائكة التي تزجر السحاب.
وفي العكبري ٢: ١٠٦: «{زجرا}: مصدر مؤكد».
وفي البحر ٧: ٣٥٠: «الزجر: الدفع عن الشيء بتسليط وصياح، والزجرة: الصيحة».
٦١ - إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار [٨: ١٥].
في المفردات:«أصل الزحف: انبعاث مع جر الرجل، كانبعاث الصبي قبل أن يمشي، وكالبعير إذا أعيا، فجر قرسنه، وكالعكسر إذا كثر فيعثر انبعاثه ...».
وفي العكبري ٢: ٣: «{زحفا} مصدر في موضع الحال، وقيل: هو مصدر للحال المزحوفة، أي تزحفون زحفا».
وفي الكشاف ٢: ١٤٨ - ١٤٩:«الزحف: الجيش الدهم الذي يرى لكثرته كأنه يزحف، أي يدب دبيبا، من زحف الصبي، إذا دب على إسته قليلا قليلا، وسمي بالمصدر، والجمع زخرف».
وفي البحر ٤: ٤٧٤: «انتصب {زحفا} على الحال، فقيل: من المفعول، أي لقيتموهم، وهم جمع كثير، وأنتم قليل، وقيل: من الفاعل، أي وأنتم زحف من الزحوف؛ وقيل: حال من الفاعل والمفعول معا، أي متزاحفين».
وفي النهر ٤٧٤:«حال من الفاعل، أي زاحفين إليهم، أو من المفعول، أي زاحفين إليكم، أو منها، أي متزاحفين؛ قال الفراء: الزحف الدنو قليلا قليلا».