للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وفي الكشاف ٢: ٤٩٩: «أي جعلا نخرجه من أموالنا، وقرئ {خراجا} ونظيرهما: النول والنوال، وفي العكبري ٢: ٥٧: والخرج: يقرأ بغير ألف مصدر خرج، والمراد به الأجر، وقيل: هو بمعنى مخرج، والخراج بالألف، وهو بمعنى الأجر أيضا، وقيل: هو المال المضروب على الأرض أو الرقاب».

٣٤ - هذان خصمان اختصموا في ربهم [٢٢: ١٩].

= ٢.

الخصم: مصدر وأريد به هنا الفريق.

البحر ٦: ٣٦٠.

٣٥ - قال فما خطبك يا سامري [٢٠: ٩٥].

خطبكم، خطبكما، خطبكن.

في المفردات: «الأمر العظيم الذي يكثر فيه التخاطب».

وفي العكبري ٢: ٢٩: «{ما خطبكن إذ}: العامل في الظرف {خطبكن} وهو مصدر سمى به الأمر العظيم، ويعمل بالمعنى، لأن معناه: ما أردتن أو ما فعلتن».

٣٦ - إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار [٢: ١٦٤].

= ٣٨. خلقا = ٧. خلقكم ٢، كخلقه، خلقهم، بخلقهن.

٣٧ - الذين هم في خوض يلعبون ... [٥٢: ١٢].

خوضهم.

٣٨ - فلا خوف عليهم ... [٢: ٦٢].

= ٢١، خوفا. خوفهم.

٣٩ - ذلكم خير لكم عند بارئكم [٢: ٥٤].

= ١٣٩. خيرا = ٣٧.

في المفردات: «الخير والشر: يقالان على وجهين: اسمين أو وصفين».

٤٠ - كدأب آل فرعون ... [٣: ١١].

<<  <  ج: ص:  >  >>