للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وفي البحر ٦: ١٥٩: «يقال حمئت البئر تحمأ حمأ فهي حمئة وحمأتها. نزعت حمأتها، وأ؛ مأتها: أبقيت فيها الحمأة. قال أبو حاتم: وقد يمكن أن تكون حامية مهموزة بمعنى ذات حمأة».

١٠ - إنك لا تهدي من أحببت ... [٢٨: ٥٦].

حببت فلانا: يقال في الأصل بمعنى: أصبت حبة قلبة ونحو: شغفه وكبده. المفردات.

١١ - قد شغفها حبا ... [١٢: ٣٠].

أي أصاب شغاف قلبها، أي باطنه أو وسطه، نحو: كبده.

المفردات.

١٢ - إذ تحسونهم بإذنه ... [٣: ١٥٢].

حسه: أصاب حساسته، نحو: كبده، ولما كان ذلك قد يتولد منه القتل عبر به عن القتل.

المفردات.

١٣ - وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب [٣٨: ٢١].

في الكشاف ٤: ٨٢: «تصعدوا سورة ونزلوا. إليه والسور: الحائط المرتفع. ونظيره في الأبنية. تسمنه: إذا علا سنامه، وتذراه: إذا علا ذروته».

١٤ - فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم [٩: ٥].

في المفردات: «وخليت فلانا: تركته في خلاء، ثم يقال لكل ترك تخلية».

١٥ - وما علمتم من الجوارح مكلبين ... [٥: ٤].

في معاني القرآن للفراء ١: ٣٠٢: «يعني بمكلبين الرجال أصحاب الكلاب، يقال للواحد: مكلب وكلاب».

وفي معاني القرآن للزجاج ١: ١٦٣: «يقال: رجل مكلب وكلاب، أي صاحب صيد بالكلاب».

<<  <  ج: ص:  >  >>