١ - والبدن جعلناها لكم من شعائر الله ... [٢٢: ٣٦].
في الإتحاف ٣١٥:«عن الحسن: {والبدن} بضم الدال، وهي الأصل، والجمهور بسكونها: تخفيفا من الضم، أو كل منهما أصل».
وفي البحر ٦: ٣٩٦: «قرأ الجمهور: {والبدن} بإسكان اللام؛ وقرأ الحسن وابن أبي إسحاق وعيسى: بضمهما، وهي الأصل، ورويت عن أبي جعفر ونافع، وقرأ ابن أبي إسحاق أيضًا بضم الباء والدال وتشديد النون، فاحتمل أن يكون اسما مفردا بنى على (فعل) كعتل، واحتمل أن يكون التشديد من التضعيف الجائز في الوقف، وأجرى الوصل مجرى الوقف».
الكشاف ٣: ١٥٨.
٢ - وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته [٧: ٧٥].
في البحر ٤: ٣١٦: «وقرأ كذلك جمعا، إلا أنهم سكنوا الشين تخفيفا من الضم كرسل عبد الله وابن عباس وزر وابن وثاب، والنخعي، وطلحة بن مصرف».
في المحتسب ٢: ٢٥٥: «قرأ أبو عبد الرحمن: {نشرا} بضم النون وجزم الشين تخفيف {نشرا} في قراءة العامة، والنشر: جمع نشور».