في البحر ٣: ٤٩٥: «قرأ نافع {والأذن بالأذن} بإسكان الذال معرفا ومنكرا، ومثنى حيث وقع. وقرأ الباقون بالضم. فقيل: هما لغتان كالنكر، وقيل: الإسكان هو الأصل، وإنما ضم اتباعا. وقيل: التحريك هو الأصل، وإنما سكن تخفيفًا».
غيث النفع ١١٦، ٢٠٣، ٢٦٤، الإتحاف ٢٤٣، ٢٥٠، ٤٢٢.
٥ - وهو بالأفق الأعلى ... [٥٣: ٧].
في ابن خالويه ١٤٦:«{بالأفق} بعضهم».
٦ - فآتت أكلها ضعفين ... [٢: ٢٦٥].
قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بسكون الكاف.
الإتحاف ١٦٣.
(مختلفا أكله).
النشر ٢: ٢٦٦، الإتحاف ٢١٩، غيث النفع ٩٩.
(في الأكل) الإتحاف ٢٦٩، النشر ٢: ٢٩٧؛ غيث النفع ٢٠٩، البحر ٧: ٢٧١.
٧ - فلهن ثلثا ما ترك ... [٤: ١١].
في البحر ٣: ١٨١: «قرأ الحسن ونعيم بن ميسرة والأعرج: {ثلثا، والثلث} والربع والسدس والثمن بإسكان الوسط، والجمهور بالضم، وهي لغة الحجاز وبنى أسد، قاله النحاس من الثلث إلى العشر، وقال الزجاج هي لغة واحدة، والسكون تخفيف».