١ - إن كتاب الأبرار لفي عليين وما أدراك ما عليون [٨٣: ١٨ - ١٩].
في المفردات:«قيل: هو اسم أشرف الجنان، كما أن سجينا اسم شر النيران، وقيل: بل ذلك في الحقيقة اسم سكانها، وهذا أقرب إلى العربية، إذا كان هذا الجمع يختص بالناطقين، والواحد. علي كبطيخ».
وفي الكشاف ٤: ٧٢٢: «{عليون}. علم ديوان الخير الذي دون فيه كل ما عملته الملائكة وصلحاء الثقلين، منقول من جمع على (فعيل) من العلو كسجين من السجن».
مفعل الاسم
١ - وإلى مدين أخاهم شعيبا ... [٧: ٨٥].
= ١٠.
٢ - وآتينا عيسى بن مريم البينات ... [٢: ٨٧].
= ٣٤.
الميم في {مدين} و {مريم} زائدة والياء أصل، فوزنهما (مفعل) ولم نقل بزيادة الياء وأصالة الميم لعدم وجود (فعيل) في كلامهم، وكان القياس قلب الياء فيهما ألفا، لكن شذ فيهما التصحيح.
وشرح الشافية للرضى ٢: ٣٩١، ابن يعيش ٩: ١٤٩، والممتع ٤٨٨.