في المفردات:«أصحاب الرقيم: قيل: اسم مكان. وقيل: نسبوا إلى حجر فم فيه أسماؤهم».
وفي معاني القرآن ٢: ١٣٤: «{الرقيم}: لوح رصاص كتبت فيه أنسابهم ودينهم ومم هربوا».
١١ - ففي النار لهم فيها زفير وشهيق [١١: ١٠٦، ٢١: ١٠٠].
زفيرا.
في المفردات:«الزفير: تردد النفس حتى تنتفخ الضلوع منه».
وفي الكشاف ٢: ٤٣٠: «الزفير: إخراج النفس، والشهيق: رده».
وفي البحر ٥: ٢٥١: «زعم أهل اللغة من الكوفيين والبصريين أن الزفير بمنزلة ابتداء صوت الحمار، والشهيق بمنزلة نهيقه. وقال ابن فارس: الشهيق: ضد الزفير، لأن الشهيق رد النفس والزفير: إخراج النفس من شدة الجري؛ وقال الليث: الزفير: أن يملأ الرجل صدره حال كونه في الفم الشديد من النفس ويخرجه، والشهيق: أن يخرج ذلك النفس بشدة».
١٢ - ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل [٢: ١٠٨].