في المفردات:«وقوله: {ريحا صرصرا} لفظه من الصر، وذلك يرجع إلى الشد، لما في البرودة من التعقد».
وفي الكشاف ٤: ١٩٣: «الصرصر: العاصفة التي تصرصر، أي تصوت في هبوبها؛ وقيل: الباردة التي تحرق بشدة بردها، تكرير لبناء الصر، وهو البرد الذي يصر، أي يجمع ويقبض».
في معاني القرآن ٣: ١٣: «باردة تحرق كما تحرق النار».
٦ - فيذرها قاعا صفصفا ... [٢٠: ١٠٦].
في المفردات:«الصفصف: المستوى من الأرض، كأنه على صف واحد».
وفي معاني القرآن ٢: ١٩١: «الصفصف: الأملس الذي لا نبات فيه».
فعللة
١ - وبلغت القلوب الحناجر ... [٣٣: ١٠].
ب- إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين [٤٠: ١٨].
في المفردات:«جمع حنجرة، وهي رأس الغلصمة من خارج».
وفي الكشاف ٣: ٣٢٦: «الحنجرة: رأس الغلصمة، وهي منتهى الحلقوم، والحلقوم. مدخل الطعام والشراب، قالوا: إذا انتفخت الرئة من شدة الفزع أو الغضب أو الغم الشديد ربت وارتفع القلب بارتفاعها إلى رأس الحنجرة، ومن