١ - فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث [٤: ١١].
ب- فإن كان له إخوة فلأمه السدس [٤: ١١].
ج- وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولا [٢٨: ٥٩].
د- وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم [٤٣: ٤].
في النشر ٢: ٢٤٨: «واختلفوا في {أم} من {فلأمه السدس فلأمه الثلث}{في أمها رسولا} في القصص {في أم الكتاب} في الزخرف. فقرأ حمزة والكسائي بكسر الهمزة في الأربعة، إتباعا ولذلك لا يكسرانها في الأخيرين إلا وصلا، فلو ابتدأ ضماها. وأما إن أضيف إلى جمع، وذلك في أربعة مواضع: في النحل والزمر والنجم: {بطون أمهاتكم} وفي النور: {أو بيوت أمهاتكم} فكسر الهمزة والميم حمزة، وكسر الكسائي الهمزة وحدها، وذلك في الوصل أيضًا.