٢٤ - كمثل ريح فيها صر ... [٣: ١١٧].
٢٥ - فجعله نسبا وصهرا ... [٢٥: ٥٤].
الصهر: هو نواشج المناكحة. وقيل: قرابة الرضاع. البحر ٦: ٥٠٧.
الصهر: الختن، وأهل بيت المرأة. المفردات.
٢٦ - ويكونون عليهم ضدا ... [١٩: ٨٢].
أي منافين لهم. المفردات.
وفي الكشاف ٣: ٤١: «الضد: العون، وكأن العون سمى ضدا، لأنه يضاد عدوك وينافيه بإعانته لك عليه».
وفي البحر ٦: ٢١٥: «ومعنى {ضدا} أعوانا، وقال قتادة: قرناء. فالضد هنا مصدر وصف به الجمع، كما يوصف به الواحد».
٢٧ - فآتهم عذابا ضعفا من النار قال لكل ضعف [٧: ٣٨].
= ٤. ضعفا = ٢.
أي مضاعفا. الكشاف ٢: ١٠٣.
وفي المفردات: «الضعف: اسم كالشيء، وضعف الشيء: هو الذي يثنيه».
٢٨ - وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ... [٣٨: ٤٤].
الضغث: الحزمة الصغيرة من حشيش أو ريحان أو غير ذلك.
الكشاف ٤: ٩٨، المفردات.
٢٩ - أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير [٣: ٤٩].
١١. طينا.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute