٦ - والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم [٥٩: ٩].
ب- وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء [٣٩: ٧٤].
يتبوأ.
ج- وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا [١٠: ٨٧].
٧ - أو جاء أحد منكم من الغائط [٤: ٤٣].
= ٦٨. جاءت = ١٣.
في المفردات:«جاء يجيء جيئة وميجئا. والمجيء كالإتيان لكن المجيء أعم لأن الإتيان مجيء بسهولة ... يقال جاء في الأعيان والمعاني».
٨ - فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة [١٩: ٢٣].
في المفردات:«جاء بكذا وأجاءه. قال الله تعالى {فأجاءها المخاض} قيل: ألجأها وإنما هو معدي عن جاء».
وفي الكشاف ٣: ١١: «أجاء: منقول من جاء إلا أن استعماله قد تغير بعد النقل إلى معنى الإلجاء ألا تراك تقول: جئت المكان وأجانيه زيد. كما تقول بلغته وأبلغنيه، ونظيره (آتى) حيث لم يستعمل إلا في الإعطاء».
٩ - إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا [٤: ٢٢].
= ١٨. ساءت = ٥.
ب- لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم [٥: ١٠١].
تسؤهم = ٢. ليسوءوا.
١٠ - ومن أساء فعليها ... [٤١: ٤٦].
= ٢. أسأتم. أساءوا = ٢.
في المفردات:«ويقال: ساءني كذا وسؤتني وأسأت إلى فلان».