للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والثاني: لتبديله بغيره نحو: غيرت غلامي أو دابتي: إذا أبدلتهما بغيرهما».

١٦ - وأفوض أمري إلى الله ... [٤٠: ٤٤].

في المفردات: «أي أرده إليه وأصله من قولهم: ما لهم فوضى بينهم ... ومنه شركة المفاوضة».

١٧ - وقيضنا لهم قرناء فزينوا لهم [٤١: ٢٥].

ب- ومن عش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا [٤٣: ٣٦].

في المفردات: «أي ننح ليستولى عليه استيلاء القيض على البيض وهو القشر الأعلى».

وفي الكشاف ٤: ١٩٦: «{وقيضنا لهم} وقدرنا لهم. يقال: هذان ثوبان قيضان: إذا كانا متكافئين».

من الأجوف المهموز هذه الأرقام: ١، ٣، ٥، واوية. ١٧ يائية.

فاعل من الأجوف

١ - فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به [٩: ١١١].

ب- إذا جاءك المؤمنات يبايعنك ... [٦٠: ١٢].

يبايعون، يبايعونك = ٢.

ج- فبايعهن واستغفر لهن الله ... [٦٠: ١٢].

في المفردات: «والمبايعة والمشاراة: تقال فيهما ... وبايع السلطان: إذا تضمن بذل الطاعة له. ويقال لذلك: بيعة ومبايعة: وقوله عز وجل: {فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به} إشارة إلى بيعة الرضوان».

٢ - ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا [٣٣: ٦٠].

في المفردات: «وقد تصور من الجار معنى القرب فقيل لمن يقرب من غيره

<<  <  ج: ص:  >  >>