٩ - ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون [١٦: ٦].
في المفردات: «واستعير الرواح للوقت الذي يراح الإنسان فيه من نصف النهار ومنه قيل: أرحنا إبلنا، وأرحت إليه حقه: مستعار من أرحت الإبل».
١٠ - ماذا أراد الله بهذا مثلا ... [٢: ٦٦].
= ٢٠. أرادوا = ٦.
ب- إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك [٥: ٢٩].
= ٧. تريد = ٤. يريد = ٤١.
في المفردات: «الإرادة منقولة من راد يرود: إذا سعى في طلب شيء».
١١ - فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم [٦١: ٥].
ب- ربنا لا تزغ قلوبنا ... [٣: ٨].
في المفردات: «{فلما زاغوا ...} لما فارقوا الاستقامة عاملهم بذلك».
١٢ - يتجرعه ولا يكاد يسيغه [١٤: ١٧].
في المفردات: «ساغ الشراب في الحلق: سهل انحداره وأساغه كذا وسوغته مالا مستعار منه».
١٣ - ومنه شجر فيه تسيمون [١٦: ١٠].
في المفردات: «ويقال: سمت الإبل في المرعى وأسمتها وسومتها. قال: {ومنه شجر فيه تسيمون}».
١٤ - وأسلنا له عين القطر ... [٣٤: ١٢].
في المفردات: «سال الشيء يسيل، وأسلته أنا. قال: {وأسلنا علين القطر} أي أذبنا له. والإسالة في الحقيقة: حالة تحصل بعد الإذابة».
١٥ - فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا [١٩: ٢٩].