في المفردات «هام على وجهه: ذهب. والهياء: داء يأخذ الإبل من العطش ويضرب به المثل فيمن اشتد به العشق. قال:{ألم تر أنهم في كل واد يهيمون} أي في كل نوع من أنواع الكلام يغلون في المدح والذم، وسائر الأنواع المختلفات ومنه: الهائم على وجهه المخالف للقصد».
من الأجوف المهموز هذه الأرقام ٧، ١٣.
باب علم من الأجوف
١ - فمن خاف من موص جنفا أو إثما فأصلح بينهم فلا إثم عليه [٢: ١٨٢].