للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

في المفردات: «الغيظ: أشد غضب وهو الحرارة التي يجدها الإنسان من فوران دم قلبه. والتغيظ: هو إ ظهار الغيظ، وقد يكون ذلك مع صوت مسموع كما قال {سمعوا لها تغيظا وزفيرا}».

٢٠ - ترى أعينهم تفيض من الدمع ... [٥: ٨٣].

في المفردات: «فاض الماء: إذا سال منصبا».

٢١ - كذلك كدنا ليوسف ... [١٢: ٧٦].

ب- إنهم يكيدون كيدا. وأكيد كيدا ... [٨٦: ١٦].

فيكيدوا. يكيدون.

ج- ثم كيدون فلا تنظرون ... [٧: ١٩٥].

= ٢. فكيدوني.

في المفردات: «الكيد: ضرب من الاحتيال وقد يكون مذمومًا وممدوحًا وإن كان يستعمل في المذموم أكثر».

٢٢ - فبما رحمة من الله لنت لهم ... [٣: ١٥٩].

ب- ثم تلين جلودهم وقولبهم إلى ذكر الله [٣٩: ٢٣].

في المفردات: «اللين: ضد الخشونة ويستعمل ذلك في الأجسام ثم يستعار في الخلق وغيره من المعاني، فيقال: فلان لين، وفلان خشن وكل واحد منهما يمدح به طورا ويذم به طورا بحسب اختلاف المواقع».

٢٣ - وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا [٤٩: ١٤].

في المفردات: «يقال: لاته عن كذا يليته: صرفه عنه ونقصه حقا ليتا. قال {لا يلتكم من أعمالكم شيئا} أي لا ينقصكم من أعمالكم لات وألات بمعنى: نقص وأصله: رد الليت، أي صفحة العنق».

٢٤ - وألقى في الأرض رواسي أن تمد بكم ... [١٦: ١٥].

<<  <  ج: ص:  >  >>