ترخص فيها الإنسان تصير مسهلة لسب الشيطان على نفسه».
وفي البحر ٣:٩٠: «(استفعل) للطلب، أي طلب منهم الزلل ودعاهم إليه ... هكذا قالوه. ولا يلزم من طلب شيء واستدعائه حصوله. فالأولى أن يكون (استفعل) هنا كأفعل، فيكون المنى: أزلهم الشيطان، فيدل على حصول الزلل، ويكون استزل وأزل بمعنى واحد كاستبان وأبان، واستبل وأبل». انظر البحر ٤: ١٥٧.
استسقى
وإذ استسقى موسى لقومه ... [٢: ٦٠].
في المفردات:«الاستسقاء: طلب السقى، أو الإسقاء».
وفي البحر ١: ٢١٨: «الاستسقاء: طلب السقى».
استشهدوا
واستشهدوا شهيدين من رجالكم ... [٢: ٢٨٢].
= ٢.
في الكشاف ١: ٣٢٦: اطلبوا أن يشهد لكم شهيدان على الدين.
وفي البحر ٢: ٣٤٥: «أي اطلبوا للإشهاد شهيدين، فيكون (استفعل) للطلب، ويحتمل أن يكون موافقا (أفعل) أي وأشهدوا، نحو: استيقن موافق أيقن، واستعجله بمعنى أعجله».
استطعم
فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها [١٨: ٧٧].