أحدهما: أنه من الاستئناس الظاهر الذي هو خلاف الاستيحاش، لأن الذي يطرق باب غيره لا يدري أيؤذن له أم لا، فهو كالمستوحش من خفاء الحال عليه، فإذا أذن له استأنس، فالمعنى: حتى يؤذن لكم ...
والثاني: أن يكون من الاستئناس الذي هو الاستعلام والاستكشاف، استفعال من أنس الشيء: إذا أبعده ظاهرا مكشوفا، والمعنى: حتى تستعملوا وتستكشفوا الحال: هل يراد دخولكم أولا. البحر ٦: ٤٤٥ - ٤٤٦.
تستبدلون
١ - أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير [٢: ٦١].
يستبدل = ٢.
في المفردات:«الإبدال، والتبديل، والاستبدال: جعل شيء مكان آخر وهو أعم من العوض».
وفي البحر ١: ٢٣٣: «والاستبدال: الاعتياض ... الذي دخلت عليه الياء هو الزائل».