في الكشاف ٢: ٣٧: «كالذي ذهبت به مردة الجن والغيلان في الأرض المهمه حيران».
وفي البحر ٤: ١٥٧: «وحمل الزمخشري {استهوته} على أنه من الهوى الذي هو المودة والميل، كأنه قيل: كالذي أمالته الشياطين عن الطريق الواضح إلى المهمة القفر. وحمله غيره كأبى علي على أنه من الهوى، أي ألقته في هوة، ويكون (استفعل) بمعنى (أفعل) نحو استزل وأزل، تقول العرب: هوى الرجل، وأهواه غيره واستهواه: طلب منه أن يهوى».
استيأس
حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا [١٢: ١١٠].
في المفردات:«اليأس: انتفاء الطمع، يقال: يئس، واستيأس، مثل عجب واستعجب، وسخر واستسخر».
وفي الكشاف ٢: ٤٩٤: «استيأسوا، يئسوا، وزيادة السين والتاء للمبالغة من نحو ما مر في (استعصم).
وفي البحر: ٥: ٣٣٥: (استفعل) هنا بمعنى المجرد، يئس واستيأس بمعنى واحد، نحو سخر واستسخر، وعجب واستعجب».