فادارأتم
وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها ... [٢: ٧٢].
في الكشاف ١: ١٥٣: «فاختلفتم واختصمتم في شأنها، لأن المتخاصمين يدرأ بعضهم بعضا، أي يدفعه ويزحمه، أو تدافعتم».
وفي البحر ١: ٢٥٩: «ويحتمل هذا التدارؤ، وهو التدافع أن يكون حقيقة، وهو: أن يدفع بعضهم بعضا بالأيدي، لشدة الاختصام، ويحتمل المجاز ...».
تداينتم
إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه ... [٢: ٢٨٢].
في الكشاف ١: ٣٢٤: «إذا داين بعضكم بعضا، يقال: داينت الرجل: عاملة يدين، معطيا، أو آخذا، كما تقول: بايعته: إذا بعته أو باعك» البحر ٢: ٣٤٢.
يتراجعا
فإن طلقها فلا جناح عليهما أن يتراجعا ... [٢: ٢٣٠].
أي يرجع كل واحد منهما إلى الزواج. الكشاف ١: ٢٧٦. البحر ٢: ٢٠٢.
تراضوا
فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف [٢: ٢٣٢].
أي أظهر كل واحد منهما الرضا بصاحبه ورضيه [المفردات].
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute