في الكشاف ٤: ٤٣٨: «فتعاطى: فاجترأ على تعاطي الأمر غير مكترث له، فأحدث العقر بالناقة: وقيل: فتعاطى الناقة فعقرها».
وفي البحر ٨: ١٨١: «يتعاطى: هو مطاوع عاطى، وكأن هذه الفعلة تدافعها الناس، وعاطاها بعضهم بعضا، فتعاطاها قدارا، وتناول العقر بيده، ولما كانوا راضين نسب ذلك إليهم». النهر: ١٧٩.
في سيبويه ٢: ٢٣٩: «وقد يجيء (تفاعلت). لا تريد بها الفعل من اثنين، وذلك قولك: تماريت في ذلك، وتراءيت له، وتقاضيته، وتعاطيت منه أمرًا قبيحا».
تعالى
١ - سبحانه وتعالى عما يصفون ... [٦: ١٠٠].
= ١٤.
٢ - قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ... [٣: ٦١].
= ٧. فتعالين.
في المفردات:«إذا وصف الله تعالى به فمعناه: يعلو أن يحيط به وصف الواصفين ... وتعال: قيل: أصله أن يدعى الإنسان إلى مكان مرتفع، ثم جعل للدعاء إلى كل مكان».
وفي الكشاف ١: ٢٦٨: «تعالوا: هلموا، والمراد المجيء بالرأي والعزم، كما تقول. تعال نفكر».