١ - يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض [٤: ٤٥].
في النشر ٢: ٢٤٩: «واختلفوا في {تسوى} فقرأ حمزة والكسائي وخلف بفتح التاء، وتخفيف السين. وقرأ المدنيان، وابن عامر بفتح التاء وتشديد السين. وقرأ الباقون بضم التاء، وتخفيف السين، والواو مشددة عند الجميع». [الإتحاف: ١٩٠، غيث النفع: ٧٥، الشاطبية: ١٨٤].
وفي البحر ٣: ٢٥٣: «وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم {تسوى} بضم التاء، وتخفيف السين، مبنيًا للمفعول، وهو مضارع (تسوى).
وقرأ نافع وابن عامر بفتح الطاء وتشديد السين، وهو مضارع {تسوى}.
وقرأ حمزة والكسائي بفتح التاء وتخفيف السين، وذلك على حذف التاء إذا أصله: تتسوى، وهو مضارع {تسوى}».
٢ - إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا [٥٧: ١٨].
في النشر ٢: ٣٨٤: «اختلفوا في {المصدقين والمصدقات} فقرأ ابن كثير وأبو بكر بتخفيف الصاد فيهما وقرأ الباقون بتشديدها فيهما». [الإتحاف: ٤١٠، غيث النفع: ٢٥٥، الشاطبية: ٢٨٦، البحر: ٨/ ٢٢٣].
٣ - لا تقدموا بين يدي الله ورسوله ... [٩: ١٤].
في الإتحاف: ٣٩٨: «اختلف في {لا تقدموا} فيعقوب بفتح التاء والدال، والأصل لا تتقدموا، حذف إحدى التاءين.