وفي البحر ٢: ٩٣: «فعلى ما روى من سبب نزول هذه الآية يكون أمرا بالتزود في الأسفار الدنيوية. والذي يدل عليه سياق ما قبل هذا الأمر وما بعده أن يكون الأمر بالتزود بالنسبة إلى تحصيل الأعمال الصالحة التي تكون كالزاد إلى سفره إلى الآخرة». زودته فتزود، من القاموس.
تزيل
لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم ... [٤٨: ٢٥].
تزيلو: تفرقوا. من المفردات.
وفي البحر ٨: ٩٩: «معنى {لو تزيلوا}: لو ذهبوا عن مكة، أي لو تزيل المؤمنون عن الكفار وتفرقوا منهم. ويجوز أن يكون الضمير للمؤمنين والكفار، أي لو افترق بعضهم من بعض».