في النشر ٢: ٣١٤: «واختلفوا في {لاتخذت}: فقرأ البصريان وابن كثير {لتخذت} بتخفيف التاء، وكسر الخاء، من غير ألف وصل. وقرأ الباقون بتشديد التاء، وفتح الخاء وألف الوصل، الإتحاف: ٢٩٤، غيث النفع: ١٥٨، الشاطبية: ٢٤٢، البحر ٦/ ١٥٢».
٢ - (أ) وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم ... [٧: ١٩٣].
(ب) والشعراء يتبعهم الغاوون ... [٢٦: ٢٢٤].
في النشر ٢: ٢٧٣ - ٢٧٤:«واختلف في {لا يتبعوكم} هنا، وفي الشعراء {يتبعهم الغاوون}: فقرأ نافع بإسكان التاء، وفتح الباء فيهما. وقرأ الباقون بفتح التاء مشددة وكسر الباء في الموضعين، الإتحاف: ٢٣٤، غيث النفع: ١١١، الشاطبية: ٢١٢. البحر ٤: ٤٤١».
٣ - ويتبع كل شيطان مريد ... [٢٢: ٣].
قرأ زيد بن علي {ويتبع} خفيفا البحر ٦: ٣٥١.
٤ - ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده [٢٨: ١٨].
في المحتسب ٢: ١٣٧ - ١٣٨:«ومن ذلك قراءة الحسن: {لا يحطمنكم} بفتح الياء والحاء وتشديد الطاء والنون».
وروى عنه أيضًا:«{لا يحطمنكم} بفتح الياء، وكسر الحاء والتشديد».
قال أبو الفتح: أما الأصل فيهما {فيحطمنكم} يفتعل: من الحطم، وهو الكسر، أي لا يقتلنكم، وآثر إدغام التاء في الطاء لقرب مخرجيهما، فأسكنها، وأبدلها طاء، وأدغمها في الطاء بعدها، ونقل الفتحة من التاء إلى الحاء، فقال:{يحطمنكم} ومن كسر الحاء فإنه لما أسكن التاء للإدغام كسر الحاء لسكونها وسكون التاء بعدها، ثم أدغم، فصار {يحطمنكم} ويجوز في العربية أيضًا كسر