للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الأولى مضمومة والثانية ساكنة ورفع اللام ونصب الملائكة. وقرأ الباقون بنون واحدة، وتشديد الزاي وفتح اللام ورفع الملائكة. الإتحاف: ٣٢٨، غيث النفع: ١٨٢، الشاطبية: ٢٥٧.

وفي البحر ٦: ٤٩٤: «قياس مصدر قراءة ابن كثير إنزالا، إلا أنه لما كان معنى أنزل ونزل واحدا جاز مجيء مصدر أحدهما للآخر ... وقرأ الأعمش {وأنزل} رباعيا مبنيا للمفعول ... وقرأ جناح بن حبيش {ونزل} ثلاثيا مبنيا للفاعل».

أنسى، نسى

وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى [٦: ٦٨].

في النشر ٢: ٢٥٩: «واختلفوا في {ينسينك}: قرأ ابن عامر بتشديد السين. وقرأ الباقون بتخفيفها». الإتحاف: ٢١٠، غيث النفع: ٩١، الشاطبية: ١٩٥. وفي البحر ٤: ١٥٣: «قال ابن عطية - وقد ذكر القراءتين -: إلا أن التشديد أكثر مبالغة. وليس كما ذكر، لا فرق بين تضعيف التعدية والهمزة. ومفعول {ينسينك} الثاني محذوف، أي نهينا إياك عن القعود معهم».

أورث، ورث

تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا [١٩: ٦٣].

في النشر ٢: ٣١٨: «واختلفوا في {نورث}: فروى رويس بفتح الواو، وتشديد الراء. وقرأ الباقون بالإسكان والتخفيف». الإتحاف: ٣٠٠، البحر ٦: ٢٠٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>