وفي البحر ٦: ٤٩٤: «قياس مصدر قراءة ابن كثير إنزالا، إلا أنه لما كان معنى أنزل ونزل واحدا جاز مجيء مصدر أحدهما للآخر ... وقرأ الأعمش {وأنزل} رباعيا مبنيا للمفعول ... وقرأ جناح بن حبيش {ونزل} ثلاثيا مبنيا للفاعل».
أنسى، نسى
وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى [٦: ٦٨].
في النشر ٢: ٢٥٩: «واختلفوا في {ينسينك}: قرأ ابن عامر بتشديد السين. وقرأ الباقون بتخفيفها». الإتحاف: ٢١٠، غيث النفع: ٩١، الشاطبية: ١٩٥. وفي البحر ٤: ١٥٣: «قال ابن عطية - وقد ذكر القراءتين -: إلا أن التشديد أكثر مبالغة. وليس كما ذكر، لا فرق بين تضعيف التعدية والهمزة. ومفعول {ينسينك} الثاني محذوف، أي نهينا إياك عن القعود معهم».
أورث، ورث
تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا [١٩: ٦٣].
في النشر ٢: ٣١٨: «واختلفوا في {نورث}: فروى رويس بفتح الواو، وتشديد الراء. وقرأ الباقون بالإسكان والتخفيف». الإتحاف: ٣٠٠، البحر ٦: ٢٠٢.