في النشر ٢: ٢١٨ - ٢١٩:«واختلفوا في {ينزل} وبابه إذا كان فعلا مضارعا أوله تاء أو ياء، أو نون مضمومة: فقرأه ابن كثير والبصريان بالتخفيف حيث وقع، إلا قوله في الحجر:{وما ننزله إلا بقدر} فلا خلاف في تشديده، لأنه أريد به المرة بعد المرة، وافقهم حمزة والكسائي وخلف على {ينزل الغيث} في لقمان والشورى، وخالف البصريان أصلهما في الأنعام في قوله:{أن ينزل آية} فشدداه، ولم يخففه سوى ابن كثير، وخالف ابن كثير أصله في موضعي الإسراء، وهما:{وننزل من القرآن} و {حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه} فشددهما، ولم يخفف الزاي فيهما سوى البصريين، وخالف يعقوب أصله في الموضع الأخير من النحل، وهو قوله تعالى:{والله أعلم بما ينزل} فشدده ولم يخففه سوى ابن كثير وأبي عمرو ... والباقون بالتشديد حيث وقع. النشر ٢: ٢٥٨، الشاطبية: ١٥١، الإتحاف: ٢٠٨، ١٤٣، غيث النفع: ٤١ - ٤٢، ٩٠، البحر ١: ٣٠٦».
٢٤ - بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين ... [٣: ١٢٤].
٢٥ - إنا منزلون على أهله هذه القرية رجزا من السماء [٢٩: ٣٤].
٢٦ - أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون [٥٦: ٦٩].
في النشر ٢: ٢٤٢: «واختلفوا في {منزلين}: فقرأ ابن عامر بتشديد الزاي. وقرأ الباقون بتخفيفها».
وفي الإتحاف: ١٧٩: «واختلفوا في {منزلين} هنا {منزلون} بالعنكبوت، فابن عامر بتشديد الزاي مع فتح النون. والباقون بالتخفيف مع سكون النون وهما لغتان».