٨ - هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم [٦١: ١٠].
٩ - كذلك حقا علينا ننج المؤمنين ... [١٠: ١٠٣].
١٠ - وكذلك ننجي المؤمنين ... [٢١: ٨٨].
١١ - إنا منجوك وأهلك ... [٢٩: ٣٣].
١٢ - إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين [١٥: ٥٩].
في النشر ٢: ٢٥٨ - ٢٥٩: «واختلفوا في {من ينجيكم} هنا (الأنعام) و {قل الله ينجيكم} بعدها، وفي يونس {فاليوم ننجيك} و {ننجي رسلنا} و {ننج المؤمنين} وفي الحجر {إنا لمنجوهم} وفي مريم {ننجي الذين اتقوا} وفي العنكبوت {لننجينه}، وفيها:{إنا منجوك} وفي الزمر {وينجي الله} وفي الصف {ينجيكم}: فقرأ يعقوب بتخفيف تسعة أحرف منها، وهي ما عدا الزمر والصف، وافقه على الثاني هنا نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن ذكوان ... وشدد الباقون سائرهن. أما حرف الصف فشدده ابن عامر، وخففه الباقون». الإتحاف: ٢١٠، الشاطبية: ١٩٥، غيث النفع: ٩١، البحر ٤: ١٥٠.