في النشر ٢: ٢٩٨: «اختلفوا في {ويثبت}: فقرأ ابن كثير والبصريان وعاصم. بتخفيف الباء. وقرأ الباقون بتشديدها». الإتحاف: ٢٧٠، غيث النفع: ١٤٢، الشاطبية: ٢٣٢، البحر ٥: ٣٦٩.
أحرق، حرق
لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا ... [٢٠: ٩٧].
في النشر ٢: ٣٢٢: «واختلفوا في {لنحرقنه}: فقرأ أبو جعفر بإسكان الحاء وتخفيف الراء. وقرأ الباقون بفتح الحاء، وتشديد الراء. وروى ابن وردان عنه بفتح النون وضم الراء، وهي قراءة علي بن أبي طالب، الإتحاف: ٣٠٧ وفي البحر ٦: ٢٧٦: «وقرأ الحسن وقتادة وأبو جعفر في رواية وعمرو بن فائد بفتح النون وسكون الحاء وضم الراء. والظاهر أن حرق وأحرق هو بالنار. فأما القراءة الثالثة فمعناها: لنبردنه بالمبرد. يقال: حرق يحرق ويحرق، بضم راء المضارع وكسرها. وذكر أبو علي أن التشديد قد يكون مبالغة في حرق: إذا برد بالمبرد». ابن خالويه: ٨٩.
أخرب، خرب
يخربون بيوتهم بأيديهم ... [٥٩: ٢].
في النشر ٢: ٣٨٦: «واختلفوا في {يخربون}: فقرأ أبو عمرو بالتشديد: وقرأ الباقون بالتخفيف». وفي البحر ٨: ٢٤٣: «القراءتان بمعنى واحد، عدى (خرب) اللازم بالتضعيف وبالهمزة. وقال صاحب (الكامل): التشديد الاختيار