للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أي يظن ظنا، أو على إسقاط الحرف، أي في ظنه أو على المفعول به، نحو قولهم أخطأت ظني، وأصبت ظني».

عدل وعدل

الذي خلقك فسواك فعدلك [٨٢: ٧].

في النشر ٢: ٣٩٩: «واختلفوا في {فعدلك} فقرأ الكوفيون بتخفيف الدال. وقرأ الباقون بتشديدها». الإتحاف: ٤٣٤، غيث النفع: ٢٧٤، الشاطبية: ٢٩٥.

وفي البحر ٨: ٤٣٧: «وقراءة التخفيف إما أن تكون كقراءة التشديد، أي عدل بعض أعضائك ببعض، حتى اعتدلت.

وإما أن يكون معناه: فصرفك يقال: عدل عن الطريق، أي عدلك عن خلقه غيرك إلى خلقة حسنة، مفارقة لسائر الخلق، أو فعدلك إلى بعض الأشكال والهيئات».

عرف وعرف

عرف بعضه وأعرض عن بعض ... [٦٦: ٣].

في النشر ٢: ٣٨٨: «اختلفوا في {عرف بعضه} فقرأ الكسائي بتخفيف الراء. وقرأ الباقون بتشديدها». الإتحاف: ٤١٩، غيث النفع: ٢٦٢.

وفي البحر ٨: ٢٩: «قرأ الجمهور {عرف} بشد الراء، والمعنى: أعلم به وأنب عليه. وقرأ السلمي والحسن وقتادة. والكسائي وأبو عمر وفي رواية بخف الراء، أي جازى بالعتب واللوم، كما تقول لمن يؤذيك: لأعرفن لك ذلك، أي لأجازينك. وقيل: إنه طلق حفصة وأمر بمراجعتها. وقيل: عاتبها ولم يطلقها».

<<  <  ج: ص:  >  >>