في النشر ٢: ٢٣٩ - ٢٤٠: «واختلفوا في {يبشرك}{نبشرك} وما جاء من ذلك: فقرأ حمزة والكسائي {يبشرك} في الموضعين هنا (آل عمران) و {يبشر} في سبحان والكهف بفتح الياء وإسكان الباء، وضم الشين من الإتحاف ١٧٤: من البشر. وهو البشارة والبشرى. زاد حمزة، فخفف {يبشرهم} في التوبة. {إنا نبشرك} في الحجر و {إنا نبشرك} و {لتبشر به المتقين} في مريم.
وأما الذي في الشورى، وهو {ذلك الذي يبشر الله به عباده} فخففه ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي.
وقرأ الباقون بضم الياء وتشديد الشين مكسورة من {بشر} المضعف على التكثير.
واتفقوا على تشديد {فبم تبشرون} في الحجر، لمناسبة ما قبله وما بعده من الأفعال المجمع على تشديدها».