للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٥ - إنا نبشرك بغلام عليم ... [١٥: ٥٣].

٦ - ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات [١٧: ٩، ١٨: ٢].

٧ - يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى ... [١٩: ٧].

٨ - فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين ... [١٩: ٩٧].

٩ - ذلك الذي يبشر الله عباده ... [٤٢: ٢٣].

في النشر ٢: ٢٣٩ - ٢٤٠: «واختلفوا في {يبشرك} {نبشرك} وما جاء من ذلك: فقرأ حمزة والكسائي {يبشرك} في الموضعين هنا (آل عمران) و {يبشر} في سبحان والكهف بفتح الياء وإسكان الباء، وضم الشين من الإتحاف ١٧٤: من البشر. وهو البشارة والبشرى. زاد حمزة، فخفف {يبشرهم} في التوبة. {إنا نبشرك} في الحجر و {إنا نبشرك} و {لتبشر به المتقين} في مريم.

وأما الذي في الشورى، وهو {ذلك الذي يبشر الله به عباده} فخففه ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي.

وقرأ الباقون بضم الياء وتشديد الشين مكسورة من {بشر} المضعف على التكثير.

واتفقوا على تشديد {فبم تبشرون} في الحجر، لمناسبة ما قبله وما بعده من الأفعال المجمع على تشديدها».

والنشر ٢: ٣١٧، ٣١٩، النشر ٢: ٢٧٨، ٣٠٦.

غيث النفع: ١٥٥، ١٦٠، ١٦٣، ١١٥، ١٥١.

الإتحاف: ١٧٤، ٢٨٨، ٢٩٨، ٣٠٠، ٢٤١، ٢٨٢.

البحر ٦: ٩٦، ٥: ٢١ البحر ١٣٠٦.

جمع، جمع

الذي جمع مالا وعدده [١٠٤: ٢].

<<  <  ج: ص:  >  >>