للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سمى

١ - هو سماكم المسلمين ... [٢٢: ٧٨].

٢ - أتجادلونني في أسماء سميتموها ... [٧: ٧١].

= ٣.

٣ - وإني سميتها مريم ٣: ٣٦ ... [٣: ٣٦].

٤ - ليسمون الملائكة تسمية الأنثى ... [٥٣: ٢٧].

٥ - وجعلوا لله شركاء قل سموهم ... [١٣: ٣٣].

في البحر ٤: ٣٢٦: «ويحتمل أن يكون الجدال وقع في المسميات، وهي الأصنام، فيكون أطلق الأسماء، وأراد بها المسميات، وكان ذلك على حذف مضاف، أي أتجادلونني في ذوات أسماء، ويكون المعنى: سميتموها آلهة وعبدتموها».

وفي البحر ٥: ٣٩٤: «{سموهم} أي اذكروهم بأسمائهم، والمعنى أنهم ممن يذكر ويسمى، وإنما يذكر ويسمى من ينفع ويضر، فكأنه قال: سموهم بالآلهة على جهة التهديد، والمعنى أنها في الحقارة لا تستحق أن تلفت العاقل إليها».

طوق

سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ... [٣: ١٨٠].

في المفردات: «أصل الطوق ما يجعل في العنق حلقة كطوق الحمام، أو صنعه كطوق الذهب والفضة، ويتوسع فيه، فيقال: طوقته كذا؛ كقولك: قلدته. قال: {سيطوقون ما بخلوا به} على التشبيه».

<<  <  ج: ص:  >  >>