في البحر ٤: ١٦٩: «أي أقبلت بقصدي وعبادتي وتوحيدي وإيماني وغير ذلك مما يعلمه المعنى المعبر عنه بوجهي».
ودع
ما ودعك ربك وما قلى ... [٩٣: ٣].
في المفردات:«التوديع أصله من الدعة، وهو أن تدعو للمسافر بأن يتحمل الله كآبة السفر، وأن يبلغه الدعة، كما أن التسليم دعاء له بالسلامة، فصار ذلك متعارفا في تشييع المسافر وتركه، وعبر عن الترك به في قوله:{ما ودعك ربك} كقولك: دعوت فلانا: نحو خليته».
وفي الكشاف ٤: ٧٦٥: «معناه: ما قطعك قطع المودع».
وفي البحر ٨: ٤٨٥: «التوديع: مبالغة في الودع، لأن من ودعك مفارقا فقد بالغ في تركك».