١ - بل متعت هؤلاء وآباءهم حتى جاءهم الحق [٤٣: ٢٩].
متعتهم. متعنا = ٢. متعناهم = ٣. متعناه.
٢ - فتعالين أمتعكن ... [٣٣: ٢٨].
فأمتعه. يمتعهم = ٢. يمتعكم.
٣ - ومتعوهن على الموسع قدره ... [٢: ٢٣٦].
في المفردات:«يقال: متعه الله بكذا وأمتعه، وتمتع به. يقال: أمتعها ومتعتها. والقرآن ورد بالثاني».
محص
١ - وليمحص الله الذين آمنوا ... [٣: ١٤١].
٢ - وليمحص ما في قلوبكم ... [٣: ١٥٤].
في المفردات:«أصل المحص: تخليص الشيء مما فيه من عيب كالفحص، لكن الفحص يقال في إبراز شيء من أثناء ما يختلط به، وهو منفصل عنه، والمحص يقال في إبرازه عما هو متصل به، يقال: فحصت الذهب وفحصته: إذا أزلت عنه ما يشوبه من خبث. قال:{وليمحص الله ما في قلوبكم} فالتمحيص هنا كالتزكية والتطهير ونحو ذلك من الألفاظ».
وفي البحر ٣: ٦٣: «أي يطهرهم من الذنوب، ويخلصهم من العيوب ويصفيهم، قيل: هو الابتلاء والاختيار. قال:
رأيت فضيلا كان شيئا ملففا ... فكشفه التمحيص حتى بداليا
وقال الزجاج: التنقية والتخليص، وذكره عن المبرد والخليل». انظر معاني القرآن للزجاج ١: ٤٨٤ - ٤٨٥.