في المفردات:«وكذبتك حديثا. قال تعالى:{الذين كذبوا الله ورسوله} ويتعدى إلى مفعولين، نحو صدق. وأكذبته: وجدته كاذبا، وكذبته: نسبته إلى الكذب، صادقا كان أو كاذبا».
جاءت (كذب) ناصبة للمفعول به، ومتعدية بالباء في آيات كثيرة جدًا، وحذف متعلقها في آيات كثيرة أيضًا. فهي جاءت متعدية ولازمة في القرآن كما جاء الفعل (صدق) كذلك.
قرئ في السبع بالتخفيف والتشديد في آيات وستأتي.
كرم
أرأيتك هذا الذي كرمت علي ... [١٧: ٦٢].
كرمنا.
في المفردات:«الإكرام والتكريم: أن يوصل إلى الإنسان إكرم. أي نفع لا يلحقه فيه غضاضة، أو أن يجعل ما يوصل إليه شيئا كريما، أي شريفا».
وفي البحر ٧: ٦١: «كرم. يتعدى بالتضعيف من كرم، أي جعلهناهم ذوي كرم، بمعنى الشرف والمحاسن الجمة، وليس من كرم المال». النهر ص ٦١.
كره
وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان ... [٤٩: ٧].
(كره) الثلاثي جاء متعديا في القرآن، فالتضعيف هنا للمبالغة.