للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الحياة أو سبب الحياة، إما في الدنيا، وإما في الآخرة».

خفف

١ - الآن خفف الله عنكم ... [٨: ٦٦].

٢ - يريد الله أن يخفف عنكم ... [٤: ٢٨].

٣ - ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب [٤٠: ٤٩].

في المفردات: «يقال: خف يخفف خفا وخفة، وخففه تخفيفا، وتخفف تخففا».

وفي البحر ٣: ٢٢٧: «{أن يخفف عنكم} لم يذكر متعلق التخفيف. وفي ذلك أقول:

أحدهما: أن يكون في إباحة نكاح الأمة وغيره من الرخص. الخامس: أن يخفف عنكم إثم ما ترتكبون من المآثم لجهلكم».

خلفوا

وعلى الثلاثة الذين خلفوا ... [٩: ١١٨].

أي عن غزوة تبوك. البحر ٥: ١٠٩ - ١١٠.

فخلوا

فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم [٩: ٥].

في المفردات: «خليت فلانا: تركته في خلاء، ثم يقال لكل ترك تخلية، نحو: {فخلوا سبيلهم}.

وفي الكشاف ٢: ٢٤٨: «فأطلقوا عنهم بعد الأسر والحصر، أو فكفوا عنهم ولا تتعرضوا لهم».

<<  <  ج: ص:  >  >>