في المفردات:«البطء: تأخر الانبعاث ... ويقال: بطأه وأبطأه. وقوله تعالى:{وإن منكم لمن ليبطئن} أي يثبط غيره. وقيل: يكثر هو التثبيط في نفسه، والمقصد: أن منكم من يتأخر ويؤخر غيره».
وفي البحر ٣: ٢٩١: «قرأ الجمهور {ليبطئن} بالتشديد، وقرأ مجاهد بالتخفيف.
والقراءتان يحتمل أن يكون الفعل فيهما لازمًا؛ لأنهم يقولون: أبطأ في معنى بطؤ.
ويحتمل أن يكون متعديا بالهمزة أو التضعيف، من بطؤ. فعلى اللزوم المعنى: أنه يتثاقل ويثبط عن الخروج للجهاد، وعلى التعدي يكون قد ثبط غيره وأشار له بالقعود. وعلى التعدي أكثر المفسرين».
بلغ
١ - وإن لم تفعل فما بلغت رسالته ... [٥: ٦٧].
٢ - أبلغكم رسالات ربي ... [٧: ٦٢].
= ٣. يبلغون.
٣ - يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك [٥: ٦٧].
في المفردات: «{فما بلغت رسالته} أي إن لم تبلغ هذا أو شيئا مما حملت تكن في حكم من لم يبلغ شيئًا من رسالته.