للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

غل وأغل

١ - ما كان لنبي أن يغل ... [٣: ١٦١].

في النشر ٢: ٢٤٣: «واختلفوا في (يغل): فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم.

بفتح الياء وضم الغين. وقرأ الباقون بضم الياء وفتح الغين، غيث النفع: ٧١، الشاطبية: ١٧٨.

وفي البحر ٣: ١٠١: «قرأ ابن مسعود وباقي السبعة (يغل) بضم الياء وفتح الغين.

من غل. والمعنى: ليس لأحد أن يخونه في الغنيمة، فهي نهي للناس عن الغلول في المغانم ... وقيل: هو من (أغل) رباعيا، والمعنى أنه لا يوجد غالا.

كما تقول: أحمد الرجل: إذا وجد محمودا. وقال أبو علي الفارسي: هو من (أغل) أي نسب إلى الغلول، وقيل له: غللت: كقولهم: أكفر الرجل: نسب إلى الكفر».

فقه وأفقه

لا يكادون يفقهون قولا ... [١٨: ٩٣].

في النشر ٢: ٣١٥: «واختلفوا في {يفقهون}: فقرأ حمزة والكسائي وخلف بضم الياء وكسر القاف. وقرأ الباقون بفتح الياء والقاف، الإتحاف: ٢٩٤، غيث النفع: ١٥٩، الشاطبية: ٢٤٣.

وفي البحر ٦: ١٦٣: «قرأ الأعمش وابن أبي ليلى وخلف وابن عيسى الأصبهاني وحمزة والكسائي {يفقهون} بضم الياء وكسر القاف، أي يفهمون السامع كلامهم ولا يبينونه، لأن لغتهم غريبة مجهولة».

<<  <  ج: ص:  >  >>