في الإتحاف: ٣٩٧: «ابن ذكوان وهشام (ازره) بقصر الهمزة، والباقون. بالمد لغتان، وزن المقصور (فعله) والممدود (افعله) عند الأخفش. و (فاعله) عند غيره. لكن قال في الدر: غلط من قال إنه (فاعل) لأنه لم يسمع تؤازر، بل تؤزر» النشر ٢: ٣٧٥، غيث النفع: ٢٤٣، الشاطبية: ٢٨١. البحر ٨/ ١٠٣.
فعل وأفعل
ذكرنا قراءات كثيرة فيما سبق قرئ فيها بفعل وأفعل في السبع وفي غيرها ونضيف إلى ما سبق هذه القراءات السبعية:
حزن وأحزن
١ - ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر ... [٣: ١٧٦].
٢ - لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر ... [٥: ٤١].
٣ - قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون ... [٦: ٣٣].
٤ - ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا ... [١٠: ٦٥].
٥ - ومن كفر فلا يحزنك كفره ... [٣١: ٢٣].
٦ - فلا يحزنك قولهم إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون [٣٦: ٧٦].
٧ - إني ليحزنني أن تذهبوا به ... [١٢: ١٣].
٨ - لا يحزنهم الفزع الأكبر ... [٢١: ١٠٣].
في النشر ٢: ٢٤٤: «واختلفوا في (يحزنك. ويحزنهم، ويحزن الذين ويحزنني) حيث وقع: فقرأ نافع بضم الياء وكسر الزاي من كله إلا هو في الأنبياء {لا يحزنهم الفزع} قرأ أبو جعفر فيه وحده بضم الياء وكسر الزاي: وقرأ الباقون بفتح الياء وضم الزاي في الجميع». النشر ٢: ٢٥٤، ٢٩٣. الإتحاف: ١٨٢، ٢٠١، ٢٠٧، ٣٥٠، ٢٥٢، ٢٦٣، ٣١٢، ٣٦٧.