وفي البحر ٦: ٢٣٢: «بفتح الهمزة بمعنى: أظهرها، وبالضم مضارع أخفى، بمعنى: ستر، والهمزة هنا للإزالة، أي أزلت الخفاء، وهو الظهور.
وإذا أزلت الظهور صار للستر، كقولك، أعجمت الكتاب: أزلت عنه العجمة. وقال أبو علي: هذا من باب السلب، ومعناه: أزيل عنها خفاءها، وهو سترها ... وقيل أخفيها بمعنى أظهرها، فتتحد القراءتان، وأخفى من الأضداد، بمعنى الإظهار وبمعنى الستر».
أقسط
١ - وإن خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء [٤: ٣].
= ٢.
٢ - فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا ... [٤٩: ٩].
في المفردات:«الإقساط أن يعطي قسط غيره، وذلك إنصاف. ولذلك قيل: قسط الرجل إذا جار، وأقسط: إذا عدل».
صار صاحب ما اشتق منه أفعل
أ- انظروا إلى ثمره إذا أثمر ... [٦: ٩٩].
ب- كلوا من ثمره إذا أثمر ... [٦: ١٤١].
في البحر ٤: ٤٤٠: «كما تقول: أثمر الرجل وألبن: إذا صار ذا ثمر ولبن».